Reading Mode Quiz Mode


book2
page175
1
فقال الخليفة تعال يا خائن من أين لك هذا المصباح فقال له اشتريته يا امير المؤمنين فقال له الخليفة من اين اشتريته ومن يقدر على مثله حتى يبيعه لك وضربوه فاقر أنه هو الذی سرق البدلة والمصباح فقال له الخليفة لای شیء تفعل هذه الفعال يا خائن حتى ضيعت علاء الدين أبا الشامات وهو الثقة الامين ثم أمر الخليفة بالقبض عليه وعلى الوالی فقال الوالی يا أمير المؤمنين أنا مظلوم وأنت أمرتنی بشنقه ولم يكن عندی خبر بهذا الملعوب فان التدبير كان بين العجوز وأحمد قماقم وزوجتی وليس عندی خبر وأنا فی جيرتك يا أصلان فتشفع فيه أصلان عند الخليفة ثم قال يا أمير المؤمنين ما فعل الله بام هذا الولد فقال له عندی فقال أمرتك أن تأمر زوجتك أن تلبسها بدلتها وصيغتها وتردها إلى سيادتها وأن تفك الختم الذی على بيت علاء الدين وتعطي ابنه رزقه وماله فقال سمعا وطاعة ثم نزل الوالی وأمر امرأته فالبستها بدلتها وفك الختم عن بيت علاء الدين وأعطى أصلان المفاتيح ثم قال للخليفة تمن علی يا أصلان فقال له تمنيت عليك أن تجمع شملی بابی فبكى الخليفة وقال الغالب أن أباك هو الذی شنق ومات ولكن وحياة جدودي كل من بشرنی بانه على قيد الحياة أعطيته جميع ما يطلبه فتقدم احمد الدنف وقبل الارض بين يديه وقال له اعطنی الامان يا أمير المؤمنين فقال له عليك الامان فقال أبشرك أن علاء الدين أبا الشامات النقة الامين طيب على قيد الحياة فقال له ما الذی تقول فقال له وحياة رأسك ان كلامی حق وفديته بغيره ممن يستحق القتل وأوصلته الى الاسكندرية وفتحت له دكان سقطی فقال الخليفة ألزمتك أن تجيء به وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
2
فی لیلة 310) قالت بلغنی أيها الملك السعيد أن الخليفة قال لاحمد الدنف ألزمتك أن تجيء به فقال سمعا وطاعة فامر الخليفة بعشرة آلاف دينار وسار متوجها الى الاسكندرية هذا ما كان من أمر أصلان (وأما) ما كان من أمر والده علاء الدين أبي الشامات فانه باع ما كان عنده فی الدكان كله جميعه ولم يبق في الدكان الا القليل وجراب قديم فنفض الجراب فنزلت منه خرزة تملأ الكف فی سلسلة من الذهب ولها خمسة وجوه وعليها أسماء وطلاسم كدبيب النمل فدعك الخمسة وجوه فلم يجاوبه أحد فقال فی نفسه لعلها خرزة من جزع ثم علقها فی الدكان واذا بقنصل فائت فی الطريق فرفع بصره فرأى الخرزة معلقة فقعد على دكان علاء الدين وقال له يا سيدی هل هذه الخرزة للبيع فقال له جميع ما عندی للبيع فقال له أتبيعنی اياها بثمانين الف دينار فقال له علاء الدين يفتح الله فقال له أتبيعها بمائة الف دينار فقال بعتها لك بمائة الف دينار فانقدنی الدنانير فقال له القنصل ما أقدر أن أحمل ثمنها معي والاسكندرية فيها حرامية وشرطية فأنت تروح معی الى مركبی وأعطي لك الثمن ورزمة صوف أنجوری ورزمة أطلس ورزمة قطيفة ورزمة جوخ فقام علاء الدين وقفل الدكان بعد أن أعطاه الخرزة وأعطي المفاتيح لجاره وقال له خذ هذه المفاتيح عندك أمانة حتى أروح الى المركب مع هذا القنصل وأجيء بثمن خرزتی فان عوقت عنك وورد علیك المقدم احمد الدنف الذی كان وطننی فی هذا المكان فاعطه المفاتيح


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 2.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project