Reading Mode Quiz Mode


book04
page110
1
ومهما ألام على حبهم * فاني أحب بنی فاطمه
2
بني بنت من جاء بالمحكما * ت والدين والسنة القائمه
3
فلقيه بعد ذلك رجل فسأله من قائلها فقال من عض بظر أمه فقال له ابنه يا أبت ألست قائلها قال بلى قال فلم شتمت نفسك قال أليس أن يعض المرء بظر أمه خير من أن يأخذه ابن قحطبة (أخبرنا) الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثنا جعفر بن مدرك الجعدي قال جاء ابن هرمة الى رجل كان بسوق النبط معه زوجة وله إبنتان كأنهما ظبيتان بمال فدفعه اليه فكان يشتری لهم طعاما وشرابا فأقام ابن هرمة مع ابنتيه حتي خف ذلك المال وجاء قوم آخرون معهم مال فأخبرهم بمكان ابن هرمة فاستثقلوه وكرهوا ان يعلم بهم فأمر ابنتيه فقالتا له يا ابا اسحق اما دريت ما الناس فيه زلزل بالروضة فتغافلهما ثم جاء ابوهما متفازعا فقال اي ابا اسحق الا تفزع لما الناس فيه قال وما هم فيه قال زلزل بالروضة قال قد جاءكم الآن انسان معه مال وقد تنضت ما جئتكم به وثقلت عليه فأردت ادخاله واخراجي أيزلزل بروضة من رياض الجنة ويترك منزلك وانت تجمع فيه الرجال على ابنتيك والله لاعدت اليه وخرج من عنده وروي هذا الخبر عن الزبير بن هرون بن محمد الزيات فزاد فيه قال ثم خرج من عندهم فأتى عبد الله بن حسن فقال اني قد مدحتك فاستمع منی قال لا حاجة لی بذلك أنا أعطيك ما تريد ولا أسمع قال اذا اسقط ويكسد سوقی فسمع منه وأمر له بمائتی دينار فأخذها وعاد الى الرجل وقال قد جئتك بما تنفقه كيف شئت ولم يزل مقيما عنده حتي نفدت قال الزبير وحدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز قال حدثني عمی عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال وافينا الحج في عام من الاعوام الخالية فأصبحت بالسيالة فاذا ابراهيم بن علی بن هرمة يأتينا فاستأذن على أخي محمد بن عبد العزيز فأذن له فدخل عليه فقال يا أبا عبد الله ألا أخبرك ببعض ما تستظرف قال بلى وربما فعلت يا أبا اسحق قال فانه أصبح عندنا ههنا منذ أيام محمد بن عمران واسمعيل بن عبد الله بن جبير وأصبح ابن عمران بجملين له ظالعين فاذا رسوله يأتينی أن أجب فخرجت حتى أتيته فأخبرني بظلع جمليه وقال لی أردت أن أبعث الى ناضحين لی بعمق لعلی أوتي بهما الى ههنا لامضي عليهما ويصير هذان الظالعان الى مكانهما ففرغ لنا دارك واشتر لنا علفا واستلنه بجهدك فانا مقيمون ههنا حتي یأتينا جمالنا فقلت في الرحب والقرب والدار فارغة وزوجته طالق ان اشتريت عود علف عندی حاجتك منه فأنزلته ودخلت الی السوق فما أبقيت فيه شيئاً من رسل ولاجداء ولا طرفة ولا غير ذلك الا ابتعت منه فاخره وبعثت به اليه مع الدجاج كان عندنا قال فبينا أنا أدور فی السوق اذ وقف علی عبد لاسمعيل بن عبد الله يساومنی بحمل علف لی فلم أزل أنا وهو حتي أخذه مني بعشرة دراهم وذهب به فطرحه لظهره وخرجت عند الرواح أتقاضي العبد ثمن حملی فاذا هو لاسمعيل بن عبد الله ولم أكن دريت فلما رآني مولاه حياني ورحب بي وقال هل من حاجة يا أبا اسحق فاعلمه العبد أن العلف لی فأجلسنی فتغديت عنده ثم أمر لی مكان كل درهم منها بدينار وكانت معه زوجته فاطمة بنت عباد فبعثت الی بخمسة دنانير قال وراحوا وخرجت بالدنانير ففرقتها على غرمائي وقلت عند ابن عمران عوض منها قال فاقام


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 04.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project