Reading Mode Quiz Mode


book04
page134
1
حسنا كثيراً وأدعه وأدخله اليك فاقتله فان احتجت الينا فدخن فانی إذا رأيت الدخان أتيتك بهم فوضعنا سيوفنا على القوم فعمد ورد هذا الى طعام فأصلحه ودعا شراحيل وناسا من أصحابه وأهله وبنی عمه فجعلوا كلما دخل البيت رجل قتله ورد حتى انتصف النهار فجاء أصحاب شراحيل يتبعونه فقال لهم ورد تروحوا فان صاحبكم قد شرب وثمل وسيروح فرجعوا ودخن ورد وجاءت قشير فقتلوا من أدركوا من أصحابه وسار سائرهم وبلغهم قتل شراحيل فمروا على بنی عقيل وهم اخوتهم فقالوا لنقتلن مالك بن المنتفق فقال لهم مالك أنا آتيكم بورد فركب ببنی عقيل الى بني جعدة وقشير ليعطوهم ورداً فامتنعوا من ذلك وساروا بأجمعهم فذبوا عن عقيل حتي تفرق من كان مع شراحيل فقال في ذلك بحير عبد الله بن سلمة
2
أحي يتبعون العير نحرا * أحب اليك أم حيا هلال
3
لعلك قاتل ورداً ولما * تساقی الخيل بالاسل النهال
4
ألا يا مال ويح سواك أقصر * أما ينهاك حلمك عن ضلال
5
و أما یوما رحرحان فأحدهما مشهور قد ذكر في موضع آخر من هذا الكتاب بعقب أخبار الحرث بن ظالم وهذا اليوم الثاني فكان الطماح الحنفي أغار فی بني حنيفة وبني قيس بن ثعلبة على بنی الحريش بن كعب وبني عبادة بن عقيل وطوائف من بني عبس يقال لهم بنو حذيفة فركبت بنو جعدة وبنو أبی بكر بن كلاب ولم يشهد ذلك من بني كلاب غير بني أبی بكر فأدركوا الطماح من يومهم فاستنقذوا ما أخذه وأصابوا ما كان معه وقتلوا عدداً من أصحابه وهزموهم قال وأما ما ذكره من ادراكهم بثار كعب الفوارس فان كعب الفوارس وهو ابن معاوية بن عبادة بن البكاء مر على بنی نهد وعليه سلاحه فحمل عليه رجل من جهم يقال له خليف فقتله وأخذ فرسه وسلاحه ثم ان خليفا بعد ذلك بدهر مر على بني جعدة فرآه مالك بن عبد الله بن جعدة وعليه جبة كعب وفيها أثر الطعنة وكان محرما فلم يقدر على قتله فقال يا هذا ألا رقعت هذا الخرق الذی في جبتك وجعل يترصده بعد ذلك حتى بلغه بعد دهر انه مر ببني جعدة فركب مالك بن عبد الله بن جعدة فرسا له وقد أخبر أن خليفا مر بجنباتهم فأدركه فقتله ثم قال بؤ بكعب ثم غزا نواحيهم عبد الله ابن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء جرما ونهدا وهم يومئذ في بني الحرث فناداهم بنو البكاء ليس معنا أحد من قومنا غيرنا وان النهدي قتل صاحبنا محرما فقاتلهم نهد وجرم جميعاً يومئذ وكان عبد الله بن ثور يومئذ على فرس ورد فأصابوا من نهد يومئذ غنيمة عظيمة وقتلوا قتلى كثيرة فقال عبد الله في ذلك
6
فسائل بني جرم اذا ما لقيتهم * ونهدا اذا حجت عليك بنو نهد
7
فان يخبروك الحق عنا تجدهم * يقولون أبلي صاحب الفرس الورد
8
(قال) وأما يوم الفلج فان بكر بن وائل بعثت عينا على بني كعب بن ربيعة حتي جاء الفلج وهو ماء فوجد النعم بعضه قريبا من بعض ووجد الناس قد احتملوا فليس فی النعم الا من لا طباخ به من راع أو ضعيف فجاءهم عينهم بذلك فركبت بكر بن وائل يريدونهم حتي اذا كانوا منهم بحيث


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 04.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project