Reading Mode Quiz Mode


book04
page144
1
والحرب لا يبقى لصا * حبها التخيل والمراح (1)
2
الا الفتى الصبار في النجدات * والفرس الوقاح
3
فلما أخذ بجير بن الحرث بن عباد تواً بواردات وانما سل ولم يؤخذ فی مزاحفة قال له مهلهل من خالك يا غلام قال امرؤ القيس بن أبان التغلبي لمهلهل اني أري غلاماً ليقتلن به رجل لا يسأل عن خاله وربما قال عن حاله قال فكان والله امرؤ القيس هو المقتول به قتله الحرث بن عباد يوم قضة بيده فقتله مهلهل قال فلما قتل مهلهل بجيراً قال بؤبشسع نعل كليب فقال له الغلام ان رضيت بذلك بنو ضبيعة بن قيس رضيت فلما بلغ الحرث قتل بجيرا بن أخيه وقال أبو برزة بل بجير ابن الحرث بن عباد نفسه قال نعم الغلام غلام أصلح بين ابنی وائل وباء بكليب فلما سمعوا قول الحرث قالوا له إن مهلهلا لما قتله قال له بؤ بشسع نعل كليب (2) وقال مهلهل
4
5
كل قتيل في كليب حلاب * حتى ينال القتل آل همام وقال أيضاً كل قتيل في كليب غره * حتى ينال القتل آل مره
6
فغضب الحرث عند ذلك فنادى بالرحيل قال مقاتل وقال الحرث بن عباد
7
قربا مربط النعامة مني * لقحت حرب وائل عن حيال
8
لا بجير أغنى قتيلا ولا رهط * كليب تزاجروا عن ضلال
9
لم أكن من جناتها علم الله * واني بحرها اليوم صال
10
قال ولم يصحح عامر ولا مسمع غير هذه الثلاثة الابيات وزعم أبوبرزة قال كان أول فارس لقی مهلهلا يوم وأردات بجير بن الحرث بن عباد فقال من خالك يا غلام وبوأ نحوه الرمح فقال له امرؤ القيس ابن أبان التغلبي وكان على مقدمتهم فی حروبهم مهلا يا مهلهل فان عم هذا وأهل بيته قد اعتزلوا حربنا ولم يدخلوا فی شیء مما نكره والله لئن قتلته ليقتلن به رجل لا يسأل عن نسبه فلم يلتفت مهلهل الى قوله وشد عليه فقتله وقال بؤ بشسع نعل كليب فقال الغلام ان رضيت بهذا بنو ثعلبة فقد رضيته قال ثم غبروا زماناً ثم لقی همام بن مرة فقتله أيضاً فأتي الحرث بن عباد فقيل له قتل مهلهل هماماً فغضب وقال ردوا الجمال على عكرها الامر مخلوجة ليس بسلكی وجد في قتالهم قال مقاتل فكان حكم بكر بن وائل يوم قضة الحرث بن عباد وكان الرئيس الفند وكان فارسهم جحدر وكان شاعرهم سعد بن مالك بن ضبيعة وكان الذي سد الثنية عوف بن مالك بن ضبيعة وكان عوف أنبه من أخيه سعد وقال فراس بن خندف بل كان رئيسهم يوم قضة الحرث بن عباد قال مقاتل فأسر الحرث ابن عباد عديا وهو مهلهل بعد انهزام الناس وهو لا يعرفه فقال له دلني على المهلهل قال ولي دمي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
11
(1) وروی التبریزي لجاحمها قال الجاحم الملتهب أي من کان ذا خیلا ومرح ثم بلی بالحرب شغلة عن خیلائه ومرحه ه وقال فی القاموس حافر قاح صلب (2) ولفظ الکامل فقیل للحارث ولم یکن دخل فی حربهم ان ابنك قتل فقال ان ابنی لا عظم قتیل برکة اذا أصلح الله به بین ابنی وائل الخ


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 04.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project