Reading Mode Quiz Mode


book04
page153
1
وقد على حبها حلفت لها * لوأن سعدى تصدق الحلفا
2
ما علق القلب غيرها بشرا * ولا سواها من معلق عرفا
3
فلم تجبني وأعرضت صلفا * وغادرتني بحبها كلفا
4
الغناء للهذلي ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى الوسطي (أخبرني) اسمعيل بن يونس الشيعي قال حدثنا عمر بن شبة عن اسحق قال زوج ابن سريج لما حضرته الوفاة الهذلي الاكبر بابنته فأخذ عنها أكثرغناء أبيها وادعاه فغلب عليه وقال وولدت منه إبناً فلما أيفع جاز يوماً بأشعب وهو جالس في فتية من قريش فوثب فحمله على كتفه وجعل يرقصه ويقول هذا ابن دفتی المصحف وهذا ابن مزامير داود فقيل له ويلك ما تقول ومن هذا الصبي فقال أو ما تعرفونه هذا ابن الهذلي من ابنة ابن سريج ولد على عود واستهل بغناء وحنك بملوى وقطعت سرته بوتر وختن بمضراب (وذكر يحيى) بن علی بن يحيي عن أبيه عن عبد الله بن عيسى الماهاني قال دخلت يوماً على اسحق بن ابراهيم الموصلی في حاجة فرأيت عليه مطرف خزأسود ما رأيت قط أحسن منه فتحدثنا الى أن أخذنا في أمرالمطرف فقال لقد كان لكم أيام حسنة ودولة عجيبة فكيف تري هذا فقلت له ما رأيت مثله فقال إن قيمته مائة ألف درهم وله حديث عجيب فقلت ما أقومه الا بنحومائة دينار فقال اسحق شربنا يوما من الايام فبت وأنا مثخن فانتبهت لرسول محمد الامين فدخل علی فقال يقول لك أمير المؤمنين عجل وكان بخيلا على الطعام فكنت آكل قبل أن أذهب اليه فقمت فتسوكت وأصلحت شأنی وأعجلني الرسول عن الغداء فقمت معه فدخلت عليه وابراهيم بن المهدی قاعد عن يمينه وعليه هذا المطرف وجبة خز دكناء فقال لي محمد يا اسحق أتغديت قلت نعم يا سيدي قال انك لنهم أهذا وقت غداء فقلت أصبحت يا أميرالمؤمنين وبي خمار فكان ذلك مما حداني على الاكل فقال لهم كم شربنا فقالوا ثلاثة أرطال فقال اسقوه إياها فقلت ان رأيت أن تفرق علی فقال يسقى رطلين ورطلا فدفع الي رطلان فجعلت أشربهما وأنا أتوهم أن نفسي تسيل معهما ثم دفع الي رطل آخر فشربته فكأن شيئاً انجلى عني فقال غننی * كليب لعمري كان أكثر ناصرا* فغنيته فقال أحسنت وطرب ثم قام فدخل وكان كثيراً ما يدخل الى النساء ويدعنا فقمت في اثر قيامه فدعوت غلاما لي فقلت اذهب الى بيتی وجئنی ببزما وردتين ولفهما في منديل واذهب ركضاً وعجل فمضي الغلام وجاءني بهما فلما وافى الباب ونزل عن دابته انقطع فنفق من شدة ما ركض عليه وأدخل الي البزماوردتين فأكلتهما ورجعت نفسي الي وعدت الى مجلسي فقال لي ابراهيم لي اليك حاجة أحب أن تقضيها لي فقلت انما أنا عبدك وابن عبدك فقل ما شئت قال تردد علی*كليب لعمري * وهذا المطرف لك فقلت أنا لا آخذ منك مطرفا على هذا ولكنني أصير الى منزلك فألقيه على الجواری وأردده عليك مراراً فقال أحب أن تردده علی الساعة وأن تأخذ هذا فانه من لبسك وهو من حاله كذا وكذا فرددت عليه الصوت مراراً حتي أخذه ثم سمعنا حركة محمد فقمنا حتي جاء وجلس ثم قعدنا فشرب وتحدثنا فغناه ابراهيم* كليب لعمري* فكأني والله لم أسمعه قبل ذلك حسنا وطرب محمد طربا شديداً وقال أحسنت والله


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 04.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project