Reading Mode Quiz Mode


book04
page158
1
الصغير فانتبه ولم يفتح عينيه وركلنی برجله فدرت الى عند رأسه فنبحت نباح الكلب الهرم فانتبه وفتح عينيه فراني فقال ما لك ويحك فقلت ابن قيس الرقيات بالباب قال ائذن له فأذنت له فدخل اليه فرحب ابن جعفر به وقربه فعرفه ابن قيس خبره فدعا بظبية فيها دنانير فقال عد له منها فجعلت أعد وأترنم وأحسن صوتی بجهدي حتي عددت ثلثمائة دينار فسكت فقال لي عبد الله مالك ويلك سكت ما هذا وقت قطع الصوت الحسن فجعلت أعد حتى نفد ما كان في الظبية وفيها ثمانمائة دينار فدفعتها اليه فلما قبضها قال لابن جعفر اسأل أمير المؤمنين في أمري قال نعم فاذا دخلت اليه معي ودعا بالطعام فكل أكلا فاحشاً فركب ابن جعفر فدخل معه الى عبد الملك فلما قدم الطعام جعل يسیء الأكل فقال عبد الملك لابن جعفر من هذا فقال هذا انسان لا يجوز الا أن يكون صادقا ان استبقی وان قتل كان أكذب الناس قال وكيف ذلك قال لانه يقول ما نقموا من بني أمية الا أنهم يحلمون ان غضبوا
2
فان قتلته لغضبك عليه أكذبته فيما مدحكم به قال فهو آمن ولكن لا أعطيه عطاء من بيت المال قال ولم وقد وهبته لي فأحب أن تهب لي عطاءه أيضا كما وهبت لي دمه وعفوت لي عن ذنبه قال قد فعلت قال وتعطيه ما فاته من العطاء قال قد فعلت وأمرت له بذلك (أخبرني) الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عمي قال كان ابن قيس الرقيات منقطعا الى ابن جعفر وكان يصله ويقضی عنه دينه ثم استأمن له عبد الملك فأمنه وحرمه عطاءه فأمره عبد الله أن يقدر لنفسه ما يكفيه أيام حياته ففعل ذلك فاعطاه عبد الله ما سأل وعوضه من عطائه أكثر منه ثم جاءت عبد الله صلة من عبد الملك وابن قيس غائب فأمر عبد الله خازنه فخبأ له صلته فلما قدم دفعها اليه
3
وأعطاه جارية حسناء فقال ابن قيس اذا زرت عبد الله نفسی فداؤه * رجعت بفضل من نداه ونائل
4
وان غبت عنه كان للود حافظا * ولم يك عنی فی المغيب بغافل
5
تداركني عبد الاله وقد بدت * لذي الحقد والشنآن منی مقاتلی
6
فأنقذنی من غمرة الموت بعدما * رأيت حياض الموت جم المناهل
7
حباني لما جئته بعطية * وجارية حسناء ذات خلاخل
8
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
9
نسبة ما فی هذه الاخبار من الاغانی
10
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
11
منها
12
صـــــــوت
13
عاد له من كثيرة الطرب * فعينه بالدموع تنسكب
14
كوفية نازح محلتها * لا أمم دارها ولا صقب
15
والله ما ان صبت الی ولا * يعرف بيني وبينها سبب
16
الا الذي اورثت كثيرة في القلب * وللحب سورة عجب
17
عروضه من المنسرح غناه معبد ثقيلا أول باطلاق الوتر في مجرى الوسطي قوله لا أمم دارها يعني


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 04.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project