Reading Mode Quiz Mode


book04
page27
1
فحرضهم ونفل كل امريء ما أصاب وقال والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجلا فيقتل صابراً محتسباً مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة فقال عمير بن الحمام أخو بني سلمة وفي يده تمرات يأكلها بخ بخ أما بيني وبين أن أدخل الجنة الا أن يقتلني هؤلاء قال ثم قذف التمرات من يده وأخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل وهو يقول
2
ركضاً الى الله بغير زاد * الا التقى وعمل المعاد
3
والصبر في الله على الجهاد * وكل زاد عرضة النفاد
4
*غير التقى والبر والرشاد*
5
(حدثنا) محمد بن جرير قال حدثناأبو حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا محمد بن اسحق عن عاصم بن عمر بن قتادة أن عوف بن الحرث وهو ابن عفراء قال يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده قال غمسه يده في العدو حاسراًفنزع درعا كانت عليه فقذفها ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل) حدثنا) محمدبن جریر قال حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن اسحق قال وحدثني محمد بن مسلم الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري حليف بني زهرة قال لما التقى الناس ودنا بعضهم من بعضهم قال أبو جهل اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا يعرف فاحنه الغداة فكان هو المستفتح على نفسه ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من الحصباء واستقبل بها قريشاً ثم قال شاهت الوجوه ثم نفحهم بها وقال لاصحابه شدوا فكانت الهزيمة فقتل الله من قتل من صناديد قريش وأسر من أسر منهم فلما وضع القوم أيديهم يأسرون ورسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش وسعد بن معاذ قائم على باب العريش الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم متوشحاً بالسيف في نفر من الانصار يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم يخافون عليه كرة العدو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر لي في وجه سعد بن معاذ الكراهة فيما يصنع الناس فقال له كأنك كرهت ما يصنع الناس قال أجل والله يا رسول الله كانت أول وقعة أوقعها الله عز وجل بأهل الشرك فكان الاثخان في القتل أعجب الي من استبقاء الرجال) حدثنا) محمد قال حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن اسحق قال وحدثني العباس بن عبد الله بن مصعب عن بعض أهله عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه يومئذ اني قد عرفت أن رجالا من بني هاشم قد أخرجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقی منكم أحداً من بني هاشم فلا يقتله ومن لقي أبا البختری بن الحرث فلا يقتله ومن لقي العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا يقتله فانما خرج مستكرهاً قال فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة أيقتل آباؤنا وأبناؤنا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس والله لئن لقيته لألجمنه السيف فبلغت رسول الله صلي الله عليه وسلم فجعل يقول لعمر بن الخطاب يا أبا حفص أما تسمع الى قول أبي حذيفة يقول أضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال عمر يا رسول الله دعني فلأضربن عنقه بالسيف فوالله لقد نافق قال عمر والله انه لاول يوم كناني فیه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي حفص قال فكان أبو حذيفة يقول ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ ولا أزال منها خائفاً الا أن


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 04.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project