Reading Mode Quiz Mode


book04
page46
1
لا أخلف الله عليك بخير فقال مه غفر الله لك قال الاحوص لا والله أو أعلقها حربا يعني قباء وبنی عمرو بن عوف (أخبرني) أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنی محمد بن يحيى قال قال غسان بن عبد الحميد أقبل الاحوص حتي وقف على معن بن حميد الانصاري أحد بنی عمرو بن عوف بن جحجبى فقال
2
رأيتك مزهوا كأن أباكم * صهيبة أمسى خير عوف مركبا
3
تقر بكم كوثى اذا ما نسبتم * وتنكركم عمر بن عوف بن جحجبي
4
عليك بأدني الخطب إن أنت نلته * وأقصر فلا يذهب بك التيه مذهبا
5
فقام اليه بنوه ومواليه فقال دعوا الكلب خلوا عنه لا يمسه احد منكم فانصرف حتي اذا كان عند احجار المراء بقباء لقيه ابن أبي جرير أحد بني العجلان وكان شديدا ضابطا فقال له الاحوص
6
ان بقوم سودوك لحاجة * الى سيد لو يظفرون بسيد
7
فألقى ثيابه وأخذ بحلق الاحوص ومع الاحوص راويته وجاء الناس فحلف لئن خلصه أحد من يديه ليأخذنه وليدعن الاحوص فخنقه حتي استرخي وتركه حتي افاق ثم قال له كل مملوك لی حر ان سمع أو سمعت هذا البيت من أحد من الناس لاضربنك ضربة بسيفي أريد بها نفسك ولو كنت تحت أستار الكعبة فأقبل الاحوص على راويته فقال ان هذا مجنون ولم يسمع هذا البيت غيرك فاياك ان يسمعه منك خلق (أخبرني) الحرمي والطوسي قالا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنی بعض أصحابنا ان الاحوص مر بعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ومحمد بن مصعب بن الزبير بخيمتي أم معبد وهما يريدان الحج مرجعه من عند يزيد بن عبد الملك وهو على نجيب له فاره ورحل فاخر وبزة مرتفعة فحدثهما انه قدم على يزيد بن عبد الملك فأجازه وكساه وأخدمه فلم يرهما يهشان لذلك فجعل يقول خيمتي ام معبد عباد ومحمد كانه يروض القوافي للشعر يريد قوله فقال له محمد بن مصعب اني أراك فی تهيئة شعر وقواف وأرك تريد أن تهجونا وكل مملوك لی حران هجوتکما بیت شعرأبداً (أخبرني) الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثنی عمي مصعب قال حدثنا الزبير بن خبيب عن أبيه خبيب بن ثابت قال خرجنا مع محمد بن عباد بن عبد الله ابن الزبير الى العمرة فانا لبقرب قديد اذ لحقنا الاحوص الشاعر على جمل برحل فقال الحمد لله الذي وفقكم لی ما أحب أنكم غيركم وما زلت أحرك في آثاركم مذ رفعتم لی فقد ازددت بكم غبطة فأقبل عليه محمد وكان صاحب جد يكره الباطل وأهله فقال لكنا والله ما اغتبطنا بك ولا نحب مسايرتك فتقدم عنا أو تأخر فقال والله ما رأيت كاليوم جوابا قال هو ذاك قال وكان محمد صاحب جد فأشفقنا مما صنع ومعه عدة من آل الزبير فلم يقدر أحد منهم أن يرد عليه قال وتقدم الاحوص ولم يكن لی شأن غير أن أعتذر اليه فلما هبطنا من المشلل على خيمتی أم معبد سمعت الاحوص يهمهم بشيء فتفهمته فاذا هو يقول خيمتي أم معبد محمد كأنه يهيىء القوافي فأمسكت راحلتی حتى


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 04.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project