Reading Mode Quiz Mode


book04
page47
1
جاءني محمد فقلت اني سمعت هذا يهيىء لك القوافی فاما أذنت لنا أن نعتذر اليه ونرضيه وأما ان خليت بيننا وبينه فنضربه فانا لا نصادفه في أخلى من هذا المكان قال كلا ان سعد بن مصعب قد أخذ عليه أن لا يهجو زبيريا أبداً فان فعلت رجوت أن يخزيه الله دعه (قال الزبير) وأما خبره مع سعد بن مصعب فحدثني به عمي مصعب قال أخبرني يحيى بن الزبير بن عباد أو مصعب بن عثمان شك أيهما حدثه قال كانت أمة الملك بنت حمزة بن عبد الله بن الزبير تحت سعد بن مصعب بن الزبير وكان فيهم مأتم فاتهمته بامرأة فغارت عليه وفضحته فقال الاحوص يمازحه
2
3
وليس بسعد النار من تزعمونه * ولكن سعد النار سعد بن مصعب
4
ألم تر أن القوم ليلة نوحهم * بغوه فألفوه على شر مركب
5
فما يبتغي بالغي لا در دره * وفي بيته مثل الغزال المربب
6
قال وسعد النار رجل يقال له سعد حضنة وهو الذي جدد لزياد بن عبيد الله الحارثي الكتاب الذي في جدار المسجد وهو آيات من القرآن أحسب أن منها ان الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذی القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي فلما فرغ منه قال لزياد أعطنی أجري فقال له زياد انتظر فاذا رأيتنا نعمل بما كتبت فخذ أجرك قال فعمل سعد بن مصعب سفرة وقال للاحوص اذهب بنا الى سد عبيد الله بن عمر نتغذ عليه ونشرب من مائة ونستنقع فيه فذهب معه فلما صار الى الماء أمر غلمانه أن يربطوه وأراد ضربه وقال ما جزعت من هجائك إياي ولكن ما ذكرك زوجتی فقال له يا سعد انك لتعلم أنك إن ضربتني لم أكفف عن الهجاء ولكن خير لك من ذلك أحلف لك بما يرضيك أن لا أهجوك ولا أحداًً من آل الزبير أبداً فأحلفه وتركه (أخبرني) الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثنی مصعب عمي عن مصعب بن عثمان قال قال الأحوص لمجمع بن يزيد بن جارثة
7
8
وجمعت من أشياء شتي خبيثةآ * فسميت لما جئت منها مجمعا
9
فقال له مجمع اني لا أحسن الشعر ثم أخذ كرنافة فغمسها في ماء فغاصت ثم رفع يده عنها فطفت فقال هكذا والله كانت تصنع خالاتك السواحر (أخبرني) الحرمي قال وحدثنا الزبير قال كانت امرأة يقال لها أم ليث امرأة صدق فكانت قد فتحت بينها وبين جارة لها من الأنصار خوخة وكانت الأنصارية من أجمل أنصارية خلقت فكلم الأحوص أم ليث أن تدخله في بيتها يكلم الأنصارية من الخوخة التي فتحت بينها وبينها فأبت فقال أما لاكافئنك ثم قال
10
هيهات منك بنو عمر ومسكنهم * اذ تشتيت قنسرين أو حلبا
11
قامت تراءي وقد جد الرحيل بنا * بين السقيفة والباب الذي نقبا
12
اني لمانحها ودی ومتخذ * بأم ليث الى معروفها سببا
13
فلما بلغت الابيات زوج المرأة سد الخوخة فاعتذرت اليه أم ليث فأبي أن يقبل ويصدقها فكانت أم ليث تدعو على الاحوص (أخبرني) أحمد بن عبد العزيز قال حدثني عمر بن شبة قال حدثني أبي قال ركب الاحوص الى الوليد بن عبد الملك قبل ضرب ابن حزم إياه فلقيه رجل من بني مخزوم يقال له ابن عتبة فوعده أن يعينه فلما دخل على الوليد قال ويحك ما هذا الذي رميت به


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 04.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project