Reading Mode Quiz Mode


book04
page61
1
أئمته والحذاق فيه فكتب الى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري وكان عامله عليها ان أخص من قبلك من المخنثين المغنين فزعم موسي بن جعفر بن أبي كثير قال أخبرني بعض الكتاب قال قرأت كتاب سليمان في الديوان فرأيت على الخاء نقطة كتمرة العجوة قال ومن لا يعلم يقول انه صحف القاريء وكانت أحص قال فتبعتهم ابن حزم فخصى منهم تسعة فمنهم الدلال وطريف وحبيب نومة الضحي وقال بعضهم حين خصی سلم الخاتن والمختون وهذا كلام يقوله الصبي اذا ختن (قال) فزعم بن أبی ثابت الاعرج قال أخبرني حماد بن نشيط الحسني قال أقبلنا من مكة ومعنا بدراقس وهو الذی ختنهم وكان غلامه قد أعانه على خصائهم فنزلنا على حبيب نومة الضحي فاحتفل لنا وأكرمنا فقال له ثابت من أنت قال يا ابن أخي أتجهلنی وأنت وليت ختاني او قال وانت ختنتني قال واسواتاه وايهم انت قال انا حبيب فاجتنبت طعامه وخفت ان يسمنی قال وجعلت لحية الدلال بعد سنة او سنتين تتناثر (واما ابن الكلبي) فانه ذكر عن ابي مسكين ولقيط ان ايمن كتب باحصاء من في المدينة من المخنثين ليعرفهم فيوفد عليه من يختاره للوفادة فظن انه يريد الخصاء فخصاهم (أخبرني) وكيع قال حدثني ابو ايوب المديني قال حدثني محمد بن سلام قال حدثنی ابن جعدبة ونسخت انا من كتاب احمد بن الحرث الخراز عن المدينی عن ابن جعدبة واللفظ له ان الذي هاج سليمان بن عبد الملك على ما صنعه بمن كان بالمدينة من المخنثين انه كان مستلقيا على فراشه في الليل وجارية له الى جانبه وعليها غلالة ورداء معصفران وعليها وشاحان من ذهب وفي عنقها فصلان من لؤلؤ وزبرجد وياقوت وكان سليمان بها مشغوفا وفي عسكره رجل يقال له سمير الايلي يغني فلم يفكر سليمان في غنائه شغلا بها واقبالا عليها وهي مشغولا عن فهمه بها فسمع سميراً يغنی بأحسن صوت وأطيب نغنة
2
صـــــــوت
3
(1) محجوبة سمعت صوتی فأرقها * من آخر الليل حتي شفها السهر
4
تدنی على جيدها ثنتي معصفرة * والحلی منها على لباتها خضر
5
في ليلة النصف ما يدري مضاجعها * اوجهها عنده ابهي ام القم
6
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7
(1) وروی المیداني وغادة مکان محجوبة من الشطر الأول وروي لما ملها مکان حتی شفها من الثاني وروی* تدني علی فحذیها من معصفرة* والحلی دان علی لباتها خصر*مکان البیت الثاني وزاد بیتاً وهو*لم یحجب الصوت ااحراس ولاغلق*فدمعها باعالی الخذ یخدر*وروي مکان البیت الثالث * في لیلة البدر مایدري معاینها*فاستوعب سلیمان الشعر وظن أنه فی جاریته فبعث الی سمیر فأحضره ودعا بحجام لیخصیه فدخل الیه عمر بن عبد العزیز وکلمه في أمره فقال له اسکلت ان الفرس یصهل فتستود الحجر له وان الفجل یخطر فتضبع له الناقة ان التیس ینب فتسحرم له الغنز وان الرجل یغنی فتشبق له المرأة ثم خصا ودعا بکاتبه فأمره أن یکتب من ساعته الی عامله بن حزم بالمدینة ان أحصی المخنثین المغنیین فتشظي قلم الکاتب فوقعت نقطة علی ذروة الحاء فکان مما تقدم ذکره


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 04.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project