Reading Mode Quiz Mode


book07
page137
1
صافي الكريم وكمن لعرضك صائنا * وعن اللئيم ومثله فتنكب
2
ثم دعت بثياب مصبغة ووفرة شعر مثل وفرة ابن سريج فوضعتها على رأسها ودعت للقوم بمثل ذلك فلبسوا ثم ضربت بالعود وتمشت وتمشي القوم خلفها وغنت وغنوا بغنائها بصوت واحد
3
يمشين مشی قطا البطاح تأودا * قب البطون رواجح الاكفال
4
فيهن آنسة الحديث حيية * ليست بفاحشة ولا متفال
5
وتكون ريقتها اذا نبهتها * كالمسك فوق سلافة الجريال
6
ثم نعرت ونعر القوم طربا ثم جلست وجلسوا وخلعوا ثيابهم ورجعوا الى زيهم وأذنت لمن كان ببابها فدخلوا وانصرف المغنون وبقي عندها من يطارحها من الجواري (وحدثتني) عمتی قالت سمعت سياطا يحدث أباك يوما بأحادیث جميلة فقال بنفسي هي وأمي فما كان أحسن وجهها وخلقها وغناءها ما خلفت النساء مثلها شبيها فأعجبنی ذلك ثم قال سياط جلست جميلة يوما للوفادة عليها وجعلت على رؤس جواريها شعورا مسدلة كالعناقيد الى وألبستهن أنواع الثیاب المصبغة ووضعت فوق الشعورالتیجان وزینتهن بأنواع الحلی ووجهت الی عبد الله بن جعفر تستزيره وقالت لكاتب أملت عليه بأبي أنت وأمی قدرك يجل عن رسالتي وكرمك يحتمل زلتي وذنبي لا تقال عثرته ولا تغفر حوبته فان صفحت فالصفح لكم معشر أهل البيت يؤثر والخير والفضل كله فيكم مدخر ونحن العبيد وأنتم الموالی فطوبي لمن كان لكم مقارباً والی وجوهكم ناظرا وطوبي لمن كان لكم مجاورا وبعزكم قاهرا وبضيائكم مبصرا والويل لمن جهل قدركم ولم يعرف ما أوجبه الله على هذا الخلق لكم فصغيركم كبير بل لا صغير فيكم وكبيركم جليل بل الجلالة التی وهبها الله عز وجل للخلق هي لكم ومقصورة عليكم وبالكتاب نسألك وبحق الرسول ندعوك ان كنت نشيطاً لمجلس هيأته لك لا يحسن الا بك ولا يتم الا معك ولا يصلح ان ينقل عن موضعه ولا يسلك به غير طريقه فلما قرأ عبد الله الكتاب قال انا لنعرف تعظيمها لنا واكرامها لصغيرنا وكبيرنا وقد علمت أنها قد آلت الية أن لا تغني أحدا الا في منزلها وقال للرسول والله قد كنت على الركوب الى موضع كذا وكان في عزمي المرور بها فأما اذا وافق ذلك مرادها فانی جاعل بعد رجوعي طريقی عليها فلما صار الى بابها أدخل بعض ما كان معه اليها وصرف بعضهم فنظر الى ذلك الحسن البارع والهيئة الباذة فأعجبه ووقع من نفسه فقال يا جميلة لقد أوتيت خيرا كثيرا ما أحسن ما صنعت فقالت يا سيدی ان الجميل للجميل يصلح ولك هيات هذاالمجلس فجلس عبدالله بن جعفر وقامت علی رأسه وقامت الجواري صفین فأقم علیها فجلست غیر بعید ثم قالت يا سيدی ألا أغنيك قال بلى فغنت
7
بنی شيبة الحمد الذي كان وجهه * يضيء ظلام الليل كالقمر البدر
8
كهولهم خير الكهول ونسلهم * كنسل الملوك لا يبور ولا يحري
9
أبو عتبة الملقی اليك جماله * أغر هجان اللون من نفر زهر
10
لساقی الحجيج ثم للخير هاشم * وعبد مناف ذلك السيد الغمر
11


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 07.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project