Reading Mode Quiz Mode


book07
page146
1
فقال له حاتم انی كنت لاحب ان يأتيني مثلك من قومك وهذا مرباعي من الغارة على بني تميم فخذه وافرا فان وفي بالحمالة والا أكملتها لك وهي مائتا بعير سوى نبيها وفصالها مع اني لا أحب ان تؤیس قومك بأموالهم فضحك أبو جبيل وقال لكم ما أخذتم منا ولنا ما أخذنا منكم وأی بعير دفعته الی وليس ذنبه فی يد صاحبه فأنت منه بریء فأخذها وزاده مائة بعير وانصرف راجعاً الى قومه فقال حاتم
2
أتاني البرجم أبو جميل * لهم في حمالته طويل
3
فقلت له خذ المرباع منها * فاني لست أرضى بالقليل
4
على حال ولا عودت نفسی * على علاتها علل البخيل
5
فخذها انها مائتا بعير * سوي الناب الردية والفصيل
6
ولا من عليك بها فانی * رأيت المن بزري بالجميل
7
فآب البرجمی وما عليه * من اعباء الحمالة من فتيل
8
يجر الذيل ينفض مذويه * خفيف الظهر من حمل ثقيل
9
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10
ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره
11
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
12
هو القاسم بن عيسي بن ادريس أحد بني عجل بن لجيم بن صعب بن علی بن بكر بن وائل ومحله في الشجاعة وعلو المحل عند الخلفاء وعظم الغناء في المشاهد وحسن الادب وجودة الشعر محل ليس لكبير أحد من نظرائه وذكر ذلك أجمع مما لا معني له لطوله وفي هذا القدر من أخباره مقنع وله أشعار جياد وصنعة كثيرة حسنة فمن جيد شعره وله فيه صنعة قوله
13
صـــــــوت
14
بنفسی يا جنان وأنت منی * محل الروح من جسد الجبان
15
ولو أنی أقول مكان نفسي * خشيت عليك بادرة الزمان
16
لاقدامي اذا ما الخيل حامت * وهاب كماتها حر الطعان
17
وله فيه لحن وهذا البيت الاول أخذه من كلام ابراهيم النظام (أخبرني) به علی بن سليمان الاخفش قال حدثني محمد بن الحسن بن الحرون قال لقی ابراهيم النظام غلاما حسن الوجه فاستحسنه وأراد كلامه فعارضه ثم قال له يا غلام انك لولا ما سبق من قول الحكماء مما جعلوا به السبيل لمثلی الى مثلك في قولهم لا ينبغی لاحد أن يكبر عن أن يسأل كما أنه لا ينبغی لاحد ان يصغر عن أن يقول لما أتیت الى مخاطبتك ولا انشراح صدري لمحادثتك لكنه سبب الاخاء وعقد المودة ومحلك من قلبی محل الروح من جسد الجبان فقال له الغلام وهو لا يعرفه لئن قلت ذلك أيها الرجل لقد قال استأذنا ابراهيم بن النظام الطبائع تجاذب ما شاكلها بالمجانسة وتميل الى ما قاربها بالموافقة وكياني مائل الى كيانك بكليتي ولو كان الذی انطوي عليه عرضا لم أعتد به وداً ولكنه جوهر جسمی فبقاؤه ببقاء النفس وعدمه بعدمها وأقول كما قال الهذلي


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 07.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project