Reading Mode Quiz Mode


book07
page148
1
دلف يغني فقال ما أراه مع عقله يفعل ذلك فستر أحمد بن أبي دواد في موضع وأحضر أبا دلف وأمره أن يغني ففعل ذلك وأطال ثم أخرج أحمد بن أبي دواد عليه من موضعه والكراهة ظاهرة في وجهه فلما رآه أحمد قال له سوأة لهذا من فعل بعد هذه السن وهذا المحل تضع نفسك كما أرى فحجل أبو دلف وتشور وقال انهم أكرهوني على ذلك فقال هبهم أكرهوك على الغناء أفأكرهوك على الاحسان والاصابة (قال) علی وحدثني جدي أن سبب منادمته للمعتصم انه كان نديماً للواثق وكان أبو دلف قد وصف للمعتصم فأحب أن يسمعه وسأل الواثق عنه فقال يا أمير المؤمنين أنا على الفصد غداً وهم عندي فقال له المعتصم أحب أن لا تخفى علی شيئاً من خبركم وفصد الواثق فأتاه أبو دلف واتته رسل الخليفة بالهدايا وأعلمهم الواثق حضور ابي دلف عنده فلم يلبث ان أقبل الخدم يقولون قد جاء الخليفة فقام الواثق وكل من عنده حتى تلقوه حين برز من الدهليز الى الصحن فجاء حتى جلس وأمر بندماء الواثق فردوا الى مجالسهم قال حمدون وخنست عن مجلسي الذي كنت فيه لحداثتي فنظر المعتصم الى مكاني خالياً فسأل عن صاحبه فسميت له فامر باحضاري فرجعت الى مكاني وأمر بأن يؤتي برطل من شرابه فأتی به فأقبل على ابي دلف فقال له يا قاسم غن امير المؤمنين صوتاً فما حصر ولا تثاقل وقال اغنی امير المؤمنين صوتاً بعينه و ما اخترته قال بل غن صنعتك في شعر جرير*بان الخليط برامتين فودعوا* فغناه إياه فقال المعتصم أحسن أحسن ثلاثا وشرب الرطل ولم يزل يستعيده ويشرب عليه حتى والى بين سبعة أرطال ثم دعا بحمار فركبه وامر ابا دلف ان ينصرف معه وامرنی بالانصراف معهما فخرجت أسعى مع ركابه فثبت في ندمائه من ذلك اليوم وأمر لابي دلف بعشرين ألف دينار
2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3
نسبة الصوت الذی غناه أبو دلف
4
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5
صـــــــوت
6
بان الخليط برامتين فودعوا * أو كلما اعتزموا لبين تجزع
7
كيف العزاء ولم اجد مذ غبتموا * قلباً يقر ولا شرابا ينقع
8
عروضه من الكامل الشعر لجرير والغناء لابي دلف ثاني ثقيل بالبنصر عن الهشامي وعمرو بن بانة (أخبرني) الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال كان جعفر بن أبي جعفر المنصور المعروف بابن الكردية يستخف مطيع بن إياس وكان منقطعاً اليه وله منه منزلة حسنة فذكر له مطيع بن إياس حمادا الراوية وكان مطرحا مجفوا في أيامهم فقال له دعني فان دولتي كانت في بني أمية وما لي عند هؤلاء خير فأبى مطيع الا الذهاب به اليه فاستعار سوادا وسيفاً ثم أتاه فدخل على جعفر فسلم عليه وجلس فقال له جعفر انشدني فقال لمن ايها الامير قال لجرير قال حماد فسلخ الله شعره اجمع من قلبي الا قوله*بان الخليط برامتين فودعوا* فاندفعت انشده اياه حتى بلغت الى قوله
9
وتقول بوزع قد دببت على العصا * هلا هذیت بغيرنا يا بوزع


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 07.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project