Reading Mode Quiz Mode


book07
page23
1
قال حدثني محمد بن عباد بن صهيب عن أبيه قال كنت عند جعفر بن محمد فأتاه نعی السيد فدعا له وترحم عليه فقال رجل يا بن رسول الله تدعو له وهو يشرب الخمر ويؤمن بالرجعة فقال حدثنی أبي عن جدي ان محبي آل محمد لا يموتون الا تائبين وقد تاب ورفع مصلي كان تحته فأخرج كتابا من السيد يعرفه فيه انه قد تاب ويسأله الدعاء له (وذكر) محمد بن ادريس العتبی ان معاذ بن يزيد الحميری حدثه ان السيد عاش الى خلافة هرون الرشيد (1) وفي أيامه مات وانه مدحه بقصيدتين فأمر له ببدرتين ففرقهما فبلغ ذلك الرشيد فقال أحسب أبا هاشم تورع عن قبول جوائزنا (اخبرنی) ابن عمار قال حدثنا يعقوب بن نعيم قال حدثناابراهيم بن عبد الله الطلحي قال حدثنی اسحق بن محمد بن بشير بن عمار الصيرفي عن جده بشير بن عمار قال حضرت وفاة السيد في الرميلة ببغداد فوجه رسولا الى صف الجزارين الكوفيين يعلمهم بحاله ووفاته فغلط الرسول فذهب الى صف السموسين فشتموه ولعنوه فعلم انه قد غلط فعاد الى الكوفيين يعلمهم بحاله ووفاته فوافاه سبعون كفناً قال وحضرناه جميعاً وانه ليتحسر تحسراً شديداً وان وجهه لاسود كالقار وما يتكلم الي أن أفاق افاقة وفتح عينيه فنظر الى ناحية القبلة ثم قال يا أمير المؤمنين أتفعل هذا بوليك قالها ثلاث مرات مرة بعد أخرى قال فتجلى والله في جبهته عرق بياض فما زال يتسع ويلبس وجهه حتى صار كله كالبدر وتوفي فأخذنا في جهازه ودفناه في الجنينة ببغداد وذلك في خلافة الرشيد
2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3
صـــــــوت من المائة المختارة
4
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5
فلا زلن حسرى ظلعاً لم حملنها * الى بلد ناء قليل الاصادق
6
ولا ذنب لی اذ قلت اذ نحن جيرة * أثيبي بود قبل احدى البوائق
7
عروضه من الطويل قوله فلا زلن حسرى دعاء على الابل التي ظعنت بها وابعدتها عنه وحسري قد حسرن أی بلغ منهن الجهد فلم يبقى فيهن بقية يقال حسر ناقته فهو يحسرها وهی حسري والذكر حسير قال الله عز وجل ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير وفي الحديث فان أتعبتها حسرتها (2)والظلع في كل شيء ان تألم رجله فلا يقدر ان يمشي عليها فيغمز في مشیه کالاعرج اذا مشي ویقال ظلع فهو ظالع والثائی البعید والنیة الناحیة التی تنوي الیها والنوي العبد والتنائی التباعد والبوائق الحوادث التي تأتي بما يحذر بغتة وهي مثل المصائب والنوائب البيت الاول من الشعر لكثير ويقال انه لابي جندب الهذلی والبيت الثاني لرجل من كنانة ثم من بنی جذيمة وزعم بن دأب انه عبد الله بن علقمة أحد بنی عامر بن عبد مناة بن كنانة وقيل أيضا انه يقال له عمرو الذي قتله خالد بن الوليد فی بعض مغازيه التي وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها الغناء فی اللحن المختار لمتيم مولاة علی بن هشام وأم اولاده ولحنها رمل بالبنصر من رواية اسحق وعمرو وهو من الارمال النادرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)ومثله في صفحة 24من فوات الوفیات انه ولدسنة 105ومات سنة173اه مصحح الاصل (2)الضمیر علی نفسه علیه السلام المذکورة فی صدر الحدیث فراجعه ان شئت اه مصحح الاصل
8


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 07.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project