Reading Mode Quiz Mode


book07
page30
1
بهذا الاسم والكنية قال ولما توفي علی بن هشام عتقت وكان المأمون يبعث اليها فتجيئه فتغنيه فلما خرج المعتصم الي سر من رآي أرسل اليها فاشخصها وأنزلها داخل الجوسق في دار كانت تسمى الدمشقی وأقطعها غيرها وكانت تستأذن المعتصم في الدخول الى بغداد الى ولدها فتزورهم وترجع ثم ضمها لما خرجت قلم وقلم جارية كانت لعلی بن هشام وكانت متيم صفراء حلوة الوجه فذكر محمد ابن الحسن الكاتب ان الحسين بن يحيى بن أكثم حدثه عن الحسن بن ابراهيم بن رياح قال سألت عبد الله بن العباس الربيعي من أحسن من أدركت صنعة قال اسحق قلت ثم من قال علويه قلت ثم من قال متيم قلت ثم من قال ثم أنا فعجبت من تقديمه متيم على نفسه فقال الحق أحق ان يتبع (وأخبرنی) محمد بن الحسن قال حدثنا عمر بن شبة قال سئل عبد الله بن العباس الربيعي عن أحسن الناس غناء فذكر مثل هذه الحكاية وزاد فيها ان قال له أحسن ان اصنع كما صنعت متيم فی قوله* فلا زلن حسري ظلعا لم حملنها* ولا كما صنع علوية في قول الصمة
2
فواحسرتي لم اقض منك لبانة * ولم أتمتع بالجوار وبالقرب
3
قال فاين عمرو بن بانة قال عمرو لا يضع نفسه في الصنعة هذا الموضع ولكنه صنع لحنا فی هذا الغناء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4
نسبة صوت علويه
5
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6
صـــــــوت
7
فواحسرتي لم أقض منك لبانة * ولم أتمتع بالجوار وبالقرب
8
يقولون هذا آخر العهد منکمو * فقلت وهذا آخر العهد من قلبي
9
ألا يا حمام الشعب شعب مراهق * سقتك الغوادی من حمام ومن شعب
10
الشعر للصمة بن عبد الله القشيری والغناء فيه لعلويه ثقيل أول مطلق في مجري الوسطي وفيه لمخارق خفيف رمل بالوسطي أوله ألا يا حمام الشعب *ثم الثاني ثم الاول وذكر حبش أن فيه لاسحق ثاني ثقيل بالبنصر (وقال ابن المعتز) أخبرني الهشامي قال كانت متيم ذات يوم جالسة بين يدي المعتصم ببغداد وابراهيم بن المهدي حاضر فغنت متيم في الثقيل الاول
11
لزينب طيف تعتريني طوارقه * هدوا اذا ما النجم لاحت لواحقه
12
فاشار اليها ابراهيم ان تعيده فقالت متيم للمعتصم يا سيدی ابراهيم يستعيدني الصوت وكأنه يريد ان يأخذه فقال لها لا تعيديه فلما كان بعد أيام كان ابراهيم حاضرا مجلس المعتصم ومتيم غائبة فانصرف ابراهيم بعد حين الى منزله ومتيم في منزلها بالميدان وطريقه عليها وهی في منظرة لها مشرفة على الطريق وهي تغنی هذا الصوت وتطرحه على جواري علی بن هشام فتقدم الى المنظرة وهو على دابته فتطاول حتى أخذ الصوت ثم ضرب باب المنظرة بمقرعته وقال قد أخذناه بلا حمدك (وقال ابن المعتز) وحدثت ان المأمون کان سئل علی بن هشام أن يهبها له وكان بغنائها محسناً فدفعه بذلك ولم يكن له منها ولد فلما ألح المأمون في طلبها حرص علي على أن تعلق منه حتي حبلت ويئس المامون منها فيقال ان ذلك كان سبباً لغضبه عليه حتي قتله (وحدثني) سليمان الطبال انه رأي متيم في بعض مجالس المعتصم يمازحها


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 07.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project