Reading Mode Quiz Mode


book07
page34
1
الشعر لمراد شاعرة علی بن هشام ترثيه لما قتله المأمون والغناء لمتيم ولحنه من الثقيل الاول بالوسطى منها*ذهبت من الدنيا وقد ذهبت مني وقد أخرج في أخبار ابراهيم ابن المهدي لانه من غنائه وشعره وشرحت أخباره فيه ولحنه رمل بالوسطي ومنها
2
صـــــــوت
3
أولئك قومی بعد عز ومنعة * تفانوا والا تذرف العين أكمد
4
وقد أخرج في أخبار أبي سعيد مولى فائد والعبلی وغنيا فيه من مراثيهما فی بنی أميه ولحن متيم هذا الذي غنت فيه المعتصم ثاني ثقيل بالوسطي ومنها
5
صـــــــوت
6
*لا تأمن الموت في حل وفي حرم* ذك الهشامي انه مما وجده من غناء متيم غير ان لها لحنا فيه يذكر في موضع غير هذا على شرح ان شاء الله تعالى وانما الفت صوتا تولعت به وغنته فنسبه اليها (وأخبرني) قال كنا في مجلسنا نياما فلما كان مع الفجر اذا متيم قد دخلت علينا وقالت اطعموني شيئاً فاخرجوا اليها شيئاً تأكله فأكلت ودعت بنبيذ وابتدأت الشرب ودعت بعود فاندفعت تغنی لنفسها وتشرب وكان مما غنت
7
كيف الثواء بأرض لا أراك بها * يا اكثر الناس عندی منة ويدا
8
خفيف رمل وقال ما رأيت أحداً من المغنين والمغنيات اذ غنوا لانفسهم يكادون يغنون الا خفيف رمل (وأخبرني) قال حدثني بعض أهلها قال لما أصبنا بعلی بن هشام جاء النوائح فطرح بعض من حضر من مغنياته عليهن نوحا من نوح متيم وكان حسنا جيداً فأبطأ نوح النوائح التي جئن لحسنه وجودته وكانت زين حاضرة فاستحسنته جداً وقالت رضي الله عنك يا متيم كنت علماً في السرور وأنت علم في المصائب (وأخبرني) قال إني لأذكر من بعض نوحها
9
لعلی وأحمد وحسين * ثم نصر وقبله للخليل هزج
10
(قال ابن المعتز) وأخبرني الهشامي قال وجهت مؤنسة جارية المأمون الى متيم جارية علی ابن هشام في يوم احتجمت في مخنقة في وسطها حبة لها قيمة جليلة كثيرة وعن يمين الحبة ويسارها أربع يواقيت وأربع زمردات وما بينها من شذور الذهب وباقی المخنقة قد طيب بغالية (وأخبرني) قال كانت متيم يعجبها البنفسج جدا وكان عندها آثر من كل ريحان وطيب حتى أنها من شدة اعجابها به لا يكاد يخلو من كمها الريحان ولا نراه الا كما قطف من البستان (وقد أخبرني رحمه الله) قال حدثنا أبو جعفر ابن الدهقانة ان جارية للمعتصم قالت له لما ماتت متيم وابراهيم بن المهدي وبذل يا سيدي أظن ان في الجنة عرسا فطلبوا هؤلاء اليه فنهاها المعتصم عن هذا القول وأنكره فلما كان بعد أيام وقع حريق فی حجرة هذه القائلة فاحترق كل ما تملكه وسمع المعتصم الجلبة فقال ما هذا فأخبر عنه فدعا بها فقال ما قصتك فبكت وقالت يا سيدی احترق كل ما أملكه فقال لا تجزعي فان هذا لم يحترق وانما استعاره أصحاب ذلك العرس وقد ذكرت في متقدم أخبار متيم أنها كانت تقول الشعر ولم أذكر شيئاً فمن ذلك ما أخبرنا به الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي طالب


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 07.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project