Reading Mode Quiz Mode


book07
page62
1
لولا الحياء لعادني استعبار * ولزرت قبرك والحبيب يزار
2
فلما نظر الى الاحوص قطع الشعر ورفع صوته يقول
3
غوي الشعراء بعضهم لبعض * علی فقد أصابهم انتقام
4
اذا أرسلت قافية شرودا * رأوا أخرى تحرق فاستداموا
5
فمصطلم المسامع او خصی * وآخر عظم هامته حطام
6
ثم عاد من حيث قطع فلما فرغ قيل له ولم قلت هذا قال قد نهيت الاحوص أن يعين علی الفرزدق فانا والله يا بني عمرو بن عوف ما تعوذت من شاعر قط ولولا حقكم ما تعوذت منه (اخبرنا) علی ابن سليمان الاخفش قال حدثنا الحسن بن الحسين السكري قال قال عمارة بن عقيل حدثنی أبي عن ابيه أن الحجاج أوفد ابنه محمد بن الحجاج الى عبد الملك وأوفد اليه جريراً معه ووصاه به وأمره بمسئلة عبد الملك في الاستماع منه ومعاونته عليه فلما وردا استأذن له محمد على عبد الملك فلم يأذن له وكان لا يسمع من شعراء مضر ولا يأذن لهم لانهم كانوا زبيرية فلما استأذن له محمد على عبد الملك ولم يأذن له أعلمه أن أباه الحجاج يسأله في أمره ويقول انه لم يكن ممن والى ابن الزبير ولا نصره بيده ولا لسانه وقال له محمد يا امير المؤمنين ان العرب لتحدث ان عبدك وسيفك الحجاج شفع فی شاعر قد لاذ به وجعله وسيلته ثم رددته فأذن له فدخل فاستأذن في الانشاد فقال له وما عساك ان تقول فينا بعد قولك في الحجاج ألست القائل
7
من سد مطلع النفاق عليكم * او من يصول كصولة الحجاج
8
ان الله لم ينصرني بالحجاج وانما نصر دينه وخليفته او لست القائل
9
اومن يغار على النساء حفيظة * اذ لا يثقن بغيرة الازواج
10
يا عاض كذا وكذا من امه والله لهممت أن اطير بك طيرة بطئاً سقوطها اخرج عنی فأخرج بشر فلما كان بعد ثلاث شفع اليه محمد لجرير وقال له يا امير المؤمنين انی اديت رسالة عبدك الحجاج وشفاعته في جرير فلما اذنت له خاطبته بما اطار لبه منه واشمت به عدوه ولو لم تأذن له لكان خيرا له مما سمع فان رايت ان تهب كل ذنب له لعبدك الحجاج ولي فافعل فاذن له فاستأذنه في الانشاد فقال لا تنشدني الا في الحجاج فانما انت للحجاج خاصة فسأله ان ينشده مديحه فيه فأبى واقسم ان لا ينشده الا من قوله في الحجاج فأنشده وخرج بغير جائزة فلما ازف الرحيل قال جرير لمحمد ان رحلت عن امير المؤمنين ولم يسمع منی ولم آخذ له جائزة سقطت آخر الدهر ولست بارحا بابه او يأذن لي في الانشاد وامسك عبد الملك عن الاذن له فقال جرير ارحل انت واقيم انا فدخل محمد على عبد الملك فأخبره بقول جرير واستأذنه له وسأله ان يسمع منه وقبل يده ورجله فأذن له فدخل فاستأذن في الانشاد فأمسك عبد الملك فقال له محمد انشد ويحك فأنشده قصيدته التی يقول فيها
11
ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 07.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project